7 عادات لزيادة ثقتك بنفسك

يواجه بعض المراهقين والشباب مشكلة ضعف الثقة في النفس خاصة عند الانفتاح على المجتمع مع كل مرحلة جديدة كالالتحاق بالجامعة، أو بمكان عمل، أو بنشاط تطوعي أو اجتماعي، ويتسبب ذلك الإحساس بضعف الإنتاج والانطواء ومشاكل اجتماعية ونفسية فيما بعد، لذا يجب العمل على التخلص منه واتباع خطوات محددة لزيادة ثقتك بنفسك وقدرتك على الإنجاز.

 

7 عادات لزيادة ثقتك بنفسك

معرفة نقاط قوتك وضعفك

يساعدك اكتشاف نفسك وجوانب شخصيتك على تحديد نقاط القوة والضعف، والعمل على تنمينها أو التغلب عليها، تجنب تجميل الشخصية، مع الابتعاد عن الأفكار السلبية، والتوقف عن وصف النفس بكلمات تزيد الإحساس بالفشل، أو الإحباط، بل البحث عن أي نقاط قوة موجودة والعمل على تطويرها وتقويتها، وأخد الدروس من الأخطاء بدلاً من الندم عليها.

 

التحلي بالشجاعة

الخوف من أكبر أسباب ضعف الشخصية، وقلة الثقة بالنفس، ولهذا يجب العمل على تطوير المهارات الاجتماعية، واللباقة في الحديث دون غرور أو تكبر يزيد من الثقة بالنفس ويقوي الشخصية، كما عليك التعود على تقبل نفسك وحب الذات و تقديرها وعدم تحقيرها، والابتعاد عن المقارنة مع الآخرين، سواء بمقارنة المميزات أو العيوب، فلا يوجد إنسان كامل بلا عيوب.

 

المشاركة الاجتماعية

تكوين علاقات اجتماعية جيدة ومشاركة الآخرين في النشاطات والأعمال التطوعية، خاصة في أجازات الصيف والعطلات، وتكوين صداقات يساعدك في تفهم نفسك أكثر مما يساعد على زيادة الثقة بالنفس، كما أن مساعدة الآخرين تزيد من حبهم لك، وتقديرك، الأمر الذي يؤدي إلى الشعور بالأهمية وتأثيرك على من حولك.

 

 

الاهتمام بالمظهر الخارجي

اعتن بشكلك قد يبدو لك أمرا تافها لكن لا تتصور كيف يؤثر الأمر بشكل مذهل في رفع ثقتك بنفسك، وتحسين صورتك أمام نفسك، فأبسط التغييرات يمكنها أن تغير شعورك للأفضل، والمظهر الأنيق لا يعني شراء ملابس باهظة الثمن، بل تنسيق ملابسك من قطع مناسبة، وألوان متناسقة بشكل يجعلك راض عن نفسك ومظهرك.

 

تخلص من الأفكار السلبية

الأفكار السلبية تعوق الشخص ععن ممارسة حياته بشكل أفضل، فبالحديث مع النفس وطريقة التفكير فيما حولك يمكنك تحديد الأفكار السلبية التي تقف في طريق ممارسة الأنشطة الجديدة بوضع الصعوبات أمامك، أو شعورك بالخوف من نتائج ذلك.

 

تحلى بالإيجابية

الإيجابية تظهر في كل من التفكير، والسلوك، فعندما تتغير نظرتك للأشياء وإدراك حقيقتها بلا خوف، تستطيع تغيير الواقع، فالأفعال هي الوسية الأكيدة لتطبيق ما تفكر به ومن ثم التعود، ابدأ في التصرف بإيجابية، قم باتخاذ الخطوات بدلا من إخبار نفسك أنك لا تستطيع القيام بالأمر، ابذل جهدًا فيما تفعل وسوف تلاحظ الفرق. أنت نتاج أفعالك فعندمما ستتغير أفعالك تتغير انت كلياً.

 

زيادة القدرة عى الإنجاز

اعمل علي رفع كفاءتك  دائماً بالتدريب المنتظم الذائم على ما تريد تحقيقه، ومهما كان مستواك فسوف يتطور مع الوقت والتمرين، ثم قم بتحديد أهداف صغيرة وتحقيقها شيئاً فشيئاً لتعزيز إحساسك بالإنجاز، وكسب الثقة بنفسك وبقدرتها على تحقيق الاهداف الأكبر فيما بعد.

هدير ناجي: صحفية، ومراسلة ميدانية، عملت بعدد من المواقع الإلكترونية بأقسام السياسة والاقتصاد والجامعات.
مواضيع ذات علاقة