سجل الآن في موقع صراحة الرسمي وشارك حسابك مع من تحب

7 خرافات تداولها الناس عن جسم الإنسان

للعادات والتقاليد أثر عميق في نفسية الإنسان، نحاول كثيرا من خلال ما وصلنا إليه من معرفة التغلب على مورثاتنا الخاطئة التي ترسخت فينا عبر السنين لكننا دومًا نميل إلى تصديقها بشكل أو بآخر، ربما فقر الوصول للمعلومة وفقر المعلومة ذاتها في سنوات ما قبل انتشار الإنترنت هو ما أدى بنا إلى تلك الحالة من الاعتقاد البدائي بأشياء غير موثقة، تلهفنا لاستزادة معلوماتنا، وحبنا في أن نكون ذو فائدة لغيرنا من خلال توصيل معلومات ما لهم، هو ما جعلنا نميل إلى تصديق تلك المعلومات دون فحص أو تعقل، وكون الجسد هو الشيء المادي الأبرز الذي يمكن أن يشيع عنه معلومات كثيرة؛ فقد حظي بكثير من المعلومات الغير دقيقة التي ترسخت في الوعي الجمعي كمسلمات،

ونحن هنا لنفند كثير من هذه المعتقدات ولنطلعكم بأناة على أوجه الخطأ الكائنة فيها.

 

لا تقرأ في ضوء خافت

القراءة في الضوء الخافت أو الضعيف ترهق عينيك وتسحب نظرك، خرافة لطالما تداولتها أمهاتنا بالأخص، تنبيه ملازم لنا دوماً مع كل إقدام على مثل هذا فعل.

 

المناخ البارد سبب الزكام

هذا أيضًا اعتقاد خاطئ ما زال يتردد في اعتقاداتنا، تناديك أمك كالعادة أو أبيك في الصباح، لتخبرك ضرورة أن تثقل من ملابسك، حتى تتجنب الإصابة بالزكام، في حين أن الأجواء الباردة ليست سبباً بقدر ما هي حاضنة، لفيرس معين يسبب الزكام.

 

الرأس والحرارة

كثير من المورثات تشير إلى ارتباط وثيق بين الرأس وكونها أكثير منطقة في الجسد تصدر عنها الحرارة، وهذا أمر خاطئ، ربما يمكن تفنيده عبر التفكير في أن الركض خارج المنزل ليس الفكرة الجيدة لتدفئة الرأس.

 

لدغة الثعبان

يشيع في مورثاتنا وتقاليدنا االشعبية أن أول خطوة يجب أن نُقدم عليها إذا لا قدر الله لدغ ثعبان أحدنا، هو أن نعمد إلى مكان اللدغة ونمص السم عبر أفواهنا، وهذا خاطئ جداً، بل ربما فاقم الوضع وسبب عدوى ومضاعفات، الأمر الأقرب للصحة هو ربط مكان الإصابة ومحاولة تسكين الجزء الذي أصيب باللدغ والاستعانة الفورية بطبيب.

 

المشي نائما

لا يجب إيقاظ أولئك الذين يسيرون وهم نيام، هكذا تقول بعض الموروثوات وهذا أمر خاطئ، ربما أودى إلى ما لا يحمد عقباه من مشاكل أو كوارث.

 

النوم الصحي

8 ساعات هي نسبة النوم الصحي المناسب لنا، تلك معلومة شائعة بيننا وبشدة، ربما ليس شيئاً سيئاً أن نسعى للنوم هذه المدة، لكن ما يجب أن نلحظه؛ هو أن لكل شخص خصوصيته، وفترته التي تناسبه من النوم.

 

الشعر ينمو أكثر بالحلاقة

تلك معلومة خاطئة توارثناها جيلا بعد جيل، في حين يؤكد الخبراء بناء على دراسات محكمة أن الأمر لا علاقة له أبدا بحلاقة الشعر، وأن انتظام النمو لا يتأثر بتقصير الشعر أو إزالته.

التعليقات مغلقة.