7 أساليب علمية للقضاء على الطاقة السلبية

السلبية تؤثر علينا وعلى جميع من حولنا حيث أنها تمنعنا من تطوير إمكانياتنا. أيضاً السلبية لها تأثير ملموس على صحتنا ،حيث أثبتت البحوث العلمية أن الأشخاص الذين إكتسبوا الطاقة السلبية يعيشون في توتر وإجهاد وأمراض أكثر من غيرهم . لكن نصبح إيجابيين لابد من إتباع هذا القرار بالعمل ، فالطاقة السلبية تُطرد للخارج بواسطة التجارب و الأفعال الإبجابية . وبالرغم من ذلك فإن الأفكار السلبية موجودة دوماً بجانب الإيجابية لكن لا بد أن نحد من كمية الطاقة السلبية بواسطة ملئ النفس بكمية أكبر من الإيجابية .

 

7 أساليب علمية للقضاء على الطاقة السلبية

 

1- كن شاكراً

 

عدم الرضا و وجود حالة من الغرور ، هذه طريقة مؤكدة لنضع أنفسنا في حياة فاشلة مليئة بالسلبية. هذا النوع يسمي ب “مصاصون الطاقة” الأشخاص الذين يبحثون دوماً عن المزيد لا يقدرون التغيرات الدقيقة في حياتهم يعيشون في حالة ثابتة من الإحتياج. عندما نصبح شاكرين ، نقدر قيمة كل شئ في حياتنا ، ينتقل السلوك الشخصي من الأنانية إلي تقدير القيمة ، هذا التقدير الذي سيلاحظه الآخرون يجعل الإيجابية تتشكل في علاقتنا ، نبدأ بإستقبال الكثير من الأمور بالشكر والرضا لأننا تقبلنا فكرة الاستقبال بدلاً من الأخذ ، هذا سيجعل حياتك مليئة بالإمكانيات وأكثر إيجابية.

 

2- إضحك كثيراً

الحياة مزدحمة، المواعيد كثيرة، العلاقات، العمل ، كل هذا يدخلك إلي مصطلح الروتين الذي يشبعك طاقة سلبية ، ينقل لك إحساس بأنك بالرغم من كونك إنسان فأنت تشبه الرجل الآلي. الإنهماك في العمل والسلوك الجدي غالبا يعطي نتيجة تفكير بشكل اكثر سلبي . أن تصبح إيجابي يعني أن تأخذ الحياة بأقل جدية ، الضحك يساعد على تخفيف المزاج ، لا تأخذ الحياة بجدية زيادة عن اللزوم ف ” خير الأمور الوسط ” تعلم الضحك على الأخطاء ستصبح الحياة أكثر من تجربة في إيجاد الأمور التي تسعدنا .

 

3- مساعدة الآخرين

تتماشى السلبية جنباً إلي جنب مع الأنانية. الأشخاص الذين يعيشون فقط لأنفسهم ليس لديهم هدف في الحياة سوا الإعتناء بالذات فقط ، هؤلاء يكون الطريق لتحقيق أهدافهم طويل . على العكس ، الإيجابية تتماشي مع الغاية. حيث أكبر طريق لإنشاء غاية أو هدف في حياتك هو أن نبدأ بعمل خير للآخرين، إبدأ بالأمور البسيطة، مثل فتح باب لشخص أمامك، الإهتمام بشخص آخر كيف كان يومه، مساعدة الآخرين تعطي إحساس غير مادي للقيمة الذي سيتحول إلي إيجابية .

 

4- غير طريقة تفكيرك

بإمكاننا أن نكون أفضل مدرب لأنفسنا أو أكبر عدو لها، إذا أردت أن تصبح أكثر إيجابية ، غير تفكيرك . حيث طريقة الحديث النفسي السلبي يجعل الجانب الإيجابي يتآكل. عدما تأتيك فكرة سلبية، إكتبها، إعكسها بدوران إيجابي . على سبيل المثال : ” أنا لا أستطيع أن أصدق أنني أديت أداء سئ جداً في الإمتحان. أنا فاشل ” غيرها إلي ” أنا لم أفعل الأداء الذي كنت أتمناه في الإمتحان ولكن أعلم أنني قادر وسوف أفعل أفضل المرة القادمة”. تغيير حديث النفس يعتبر قوة عظيمة.

 

5- إختلط بأشخاص إيجابيين

غالباً مايتأثر الشخص بمن حوله خاصةً إذا كان من حولك مجموعة من الأُناس المليئين بالطاقة السلبية سوف تصبح مثلهم . و من الصعب جداً أن تصبح إيجابي حول أشخاص لا يدعمون ولا يؤيدون السلوك الإيجابي. عندما تصبح إيجابي سوف تجد أنهم لن يقدرو هذا التغيير بل سيقاوموه ، هذا طبيعي. ولكن قطع علاقتك بهذه الأشخاص السلبية خطوة ضخمة لتصبح أكثر إيجابية .

 

6- إنتقل للفعل الإيجابي

الأفكار السلبية تعتبر ثقل وعبئ. السلبية عادة تكون مصاحبة لرد الفعل “خايف أتقدم” خصوصاً عند العلاقات والأشخاص والخوف من المستقبل والتوتر والتردد، الخوف من التقدم . لكي تحول هذه الضغوط السلبية إلى إيجابية. عندما تكون في هذه الحالة ، إبتعد، خذ قسط من الراحة، إهدأ وخذ نفس عميق، خذ ورقة وقلم، أكتب المشكلة ، أكتب 4 او 5 حلول وإبدأ بالتفكير في الحل. الهدف أن تخرج نفسك من السلبية عن طريق الإنتقال للفعل الإيجابي الذي يساعد في حل المشكلة بعقلانية.

 

7- تحمل كامل المسؤلية

توقف عن الشعور بأنك الضحية : أنت المسؤول عن أفكارك ، الأشخاص الذين يعتقدون أن الأمور تحدث لهم بهذا يعيقون أنفسهم بعقلية الضحية ، هذا نمط أفكار سلبية مخيف. لوم الآخرين ولوم الظرف مثل ” أنا مضطر لأفعل كذا” ، ” أنا لا أصدق كيف يفعل بي كذا” كل هذه مؤشرات لعقلية دور الضحية. مما يعيق القرار وتغيير الشئ من السلبي إلى الإيجابي. تحمل كافة المسؤلية لحياتك، أفكارك وأفعالك هي مسؤليتك . هذه واحدة من أكبر الخطوات لإنشاء الإيجابية في حياتك. إستخدم قدراتك لتغيير أفكارك و حياتك ، إفعل خيارات إيجابية لصالح نفسك. راقب أفكارك التي تترجم إلي كلمات ، هذه الكلمات بدورها تتشكل في هيئة أفعال، هذه الأفعال التي تصبح عادات، هذه العادات التي ترسم الشخصية ، تلك الشخصية التي تحدد حياتك .

رامي شحاتة:
مواضيع ذات علاقة