عجائب الدنيا السبع الجديدة

تعتبر عجائب الدنيا السبع إحدى أكثر الأمور المثيرة للجدل، حيث يوجد القديم منها الذي لم يبقى له أثر، ويوجد الحديث منها الذي مازال قائماً بشموخ يتحدى قوى الطبيعة ليوفر لنا متعة مشاهدة ما استطاع أسلافنا صنعه ، وتتمثل هذه العجائب الجديدة في التالي:

 

عجائب الدنيا السبع الجديدة

 

(١) تمثال المسيح :

يقع تمثال المسيح في ريو دي جانيرو على قمة جبل “كوركوفادو” على إرتفاع 710 متر من سطح البحر، يعد هذا التمثال الذي يفتح ذراعيه للسلام، رمزاً لقوة المسيحية. صممه الفنان البرازيلي “هيتوردي سيلفا كوستا” ونحته النحات الفرنسي “باول لاندويسكي” وقد تم بناؤه إبتداء من عام 1922 حتى عام 1931. يصل إرتفاعه إلى 38 متر أي 125 قدم، ويزن 1000 طن. يوجد في قاعدة التمثال كنيسة رومانية كاثوليكية يعقد فيها الأعراس.

 

(٢) سور الصين العظيم :

بُنيّ من الأحجار المحلية والتراب ونوع خاص من الصفصاف على طول حدود شمال وشمال غرب الصين لصد هجمات قبائل المغول. إمتدت فترة بناءه بين 221-206 قبل الميلاد وحتى 1368-1644 ميلادياً في عهد سلالة مينغ الحاكمة. وقد أُعتدّ من عجائب الدنيا السبع لأنه أطول منشأه في العالم حيث يمتد إلى 6400 كيلو متر مربع، يمر بالجبال ويخترق الصحراء ويقطع الأنهار. لم يكن مشروع سياسي عسكري يتكون من حيطان دفاعية وأبراج مراقبة وممرات إستراتيجية فقط، بل أصبح أبرز تحفة معمارية في التاريخ، حيث أنه الصرح الوحيد الذي يمكننا رؤيته من الفضاء.

 

(٣) الكولوسيوم :

هي عبارة عن مدرج روماني عملاق من الخرسانة والحجارة، يقام فيه مباريات المصارعة والحيوانات البرية، إعدام السجناء، إعادة تمثيل المعارك المهمة. و يأخذ عدد من المتفرجين يصل إلى 50.000 . شُيّد في عهد الإمبراطور “فلافيو فسبازيان” في القرن الأول بين 70-72 قبل الميلاد، وإنتهى في عام 80 في عهد “تيتوس” . و قد سُميّ بالمدرج الفلافي تكريماً للأسرة الفيلافية التي أقامته، ثم سمي بعد ذلك بالكولوسيوم نسبة لتمثال نيرون الضخم الذي كان بجانبه. يقع على مساحة تصل إلى 60 فدان، طوله 620 قدم، والبوابة الغربية له تسمي “بوابة الموت” حيث أنها مخصصة لنقل الموتى والقتلى من المصارعين.

 

(٤) البتراء :

هي مدينة أثرية تقع على حافة الصحراء العربية، في محافظة معان جنوب المملكة الأردنية الهاشمية. أُسست عام 312 قبل الميلاد كعاصمة للأنباط وأهم مدن مملكتهم التي دامت بين 400 -106 قبل الميلاد. تشتهر بعماراتها المنحوتة بالصخور، وتسمي بالمدينة الوردية لأنها محفورة في الحجر الرملي الملون في صخور وادي موسى الوردي. تحتوي على عدة أماكن مميزة مثل: -السيق :وهو الطريق الرئيسي للمدينة بطول 1200 متر، وبعرض 3-12 متر، وارتفاع80 متر. على جانبي السيق يوجد قنوات جر المياه الممتدة من عيون وادي موسى في الخارج إلى المدينة في الداخل .

 

(٥) ماتشو بيتشو :

(القلعة الضائعة). هي مدينة مدمرة من بقايا حضارة الإنكا التي إزدهرت في منطقة جبال الأنديز في غرب أمريكا الجنوبية، والتي تعني باللغة الإنكية “قمة الجبل القديمة”. تقع في كوزكو – بيرو، بين جبلين من سلاسل جبال الأنديز على إرتفاع 2340 متر فوق سطح البحر. لم يكن جمال المكان وعبقريته فقط السبب في أنه من عجائب الدنيا السبع بل أنها مبنية بأسلوب عصري لا يناسب حضارة قديمة لا تعرف الكتابة، حيث تحتوي على قصور، معابد، حدائق، وقنوات ري. بالإضافة إلى أنها مكونة من أحجار كبيرة الحجم مرصوصة فوق بعضها البعض دون أدوات تثبيت.

 

(٦) تشيتشن إيتزا :

هو معبد مدينة تقع في ولاية يوكاتان المكسيكية، بناها شعب المايا في أمريكا الوسطى وكانت المركز السياسي والديني لحضارتهم خلال 750-1200 ميلادياً. و تعني تشيتشن إيتزا بلغة المايا ” بئر إيتزا”. تحتوي على العديد من الآثار مثل : -بئر عرضه 6 متر، وطوله 300 متر، مرصوف بالحجر الأحمر، يقود من طرف المدينة إلى حوض طبيعي من الحجر الجيري ممتلئ بالماء. -هرم على شكل أفعى عظيمة مجنحة(تنين صيني). -معبد الألف عمود، كوكب زهرة.

 

(٧) تاج محل :

هو ضريح من الرخام الكبير، بُني من قبل الإمبراطور المسلم المغولي “جاهان شاه” تكريماً لزوجته ممتاز محل. بدأ بناءه في 1632 ميلادياً وإنتهى 1653 . يقف على قاعدة مربعة ومدخل مقوس الشكل أعلاه قبة كبيرة، ارتفاعها 35 متر، تقف على عدة إسطوانات يقدر إرتفاعها ب7 أمتار. تاج محل على نقيض معظم الحدائق الفارسية مستطيلة والضريح في النصف.

رامي شحاتة:
مواضيع ذات علاقة